مركز المعجم الفقهي
448
فقه الطب
- منتهى المطلب جلد : 1 من صفحة 372 سطر 27 إلى صفحة 372 سطر 35 فروع : [ الأول ] لا بأس بإمامة التمتام وهو الذي يردد التاء ثم يأتي بها وكذا ألفا فاء وهو الذي يردد الفاء ثم يأتي بها لأنهما يكرران الحروف ولا يسقطانها وقال الشيخ التمتام الذي لا يؤدي التاء والفا فاء الذي لا يؤدي الفاء وعلى هذا التفسير لا يجوز الإيتمام به للصحيح والأقرب أن الشيخ عنى أنهما لا يؤديان الحرفين إلا بمشقة قال صاحب الصحاح التمتام الذي في لسانه تمتمة وهو الذي يردد في التاء والفا فاء هو أن يردد في الفاء إذا تكلم . [ الثاني ] الأرت قال الشيخ هو الذي يلحقه في أول كلامه ريح فيتعذر عليه فإذا تلكم انطلق لسانه وهذا التفسير حكاه الأزهري عن المبرد وقال آخرون الأرت هو الذي في لسانه رتة يدغم حرفا في حرف ولا يبين الحروف قال صاحب الصحاح الرتة بالضم العجمة في الكلام فعلى التفسير الأول يجوز إمامته وعلى الثاني إن لم يخرج الحروف من مخارجها لم يجز إمامته إلا بمثله لأنه يخل بواجب في القراءة فكان كالأمي . [ الثالث ] الألثغ هو الذي يصير الراء عينا أو لا ما والشين ثاء ذكره صاحب الصحاح لا يجوز إمامته للصحيح لأنه يخل بواجب في القراءة والأليغ بالياء المنقطة تحتها نقطتين وهو الذي لايبين الكلام ولا يأتي بالحروف على البيان والصحة لا يجوز إمامته إلا بمثله وكذا لا يجوز إمامة من يبذل حرفا مكان حرف كالحاء يجعلها هاء إلا بمثله لإخلاله بالواجب .